IMG-LOGO

منظمة‭ ‬الصحة‭:‬السلالة‭ ‬الجديدة‭ ‬لكورونا‭ ‬ليست‭ ‬خارج‭ ‬السيطرة

- :: منذ 7 أشهر
IMG

اكدت منظمة الصحة العالمية الاثنين ان السلالة الجديدة لفيروس كورونا المستجد التي ظهرت في المملكة المتحدة «ليست خارج السيطرة»، داعية الى تطبيق الاجراءات الصحية التي اثبتت فاعليتها. فيمااعلنت رئيسة المفوضية الاوروبية اورسولا فون دير لايين الاثنين انها تجيز توزيع لقاح فايزر-بايونتيك المضاد لكوفيد-19 في دول الاتحاد الاوروبي، وذلك بعد بضع ساعات من موافقة الوكالة الاوروبية للادوية على استخدامه. وقالت فون دير لايين «لقد اجرت الوكالة الاوروبية للادوية تقييما دقيقا لهذا اللقاح وخلصت الى انه آمن وفاعل ضد كوفيد-19. استنادا الى هذا التقييم العلمي، نجيز استخدامه في سوق الاتحاد الاوروبي»، موضحة ان اولى عمليات التلقيح ستتم بين 27 و29 كانون الاول/ديسمبر. وابدت رئيسة المفوضية «اعتزازها بان اول لقاح ضد كوفيد-19 متوافر في اوروبا هو ثمرة جهد اوروبي» في اشارة الى مختبر بايونتيك الالماني. وقالت ماريا فان كيرخوف المسؤولة عن التعامل مع الوباء في المنظمة في مؤتمر صحافي ان «السلالة التي تدرس حاليا ابلغت (المملكة المتحدة) منظمة الصحة العالمية في شأنها في 14 كانون الاول/ديسمبر». واضافت «قالوا لنا انهم يدرسون زيادة في نسبة تكاثر الفيروس تراوح بين 1,1 و1,5». واعلن وزير الصحة البريطاني مات هانكوك الاحد ان «السلالة الجديدة خارج السيطرة» ما اثار قلقا في مختلف انحاء اوروبا، رغم ان لا دليل الى الان على ان هذه السلالة تؤدي الى اشكال اكثر خطورة او تقاوم اللقاحات بحسب الخبراء. وقال مسؤول الحالات الصحية الطارئة في المنظمة مايكل راين للصحافيين «سجلنا نسبة تكاثر للفيروس تتجاوز الى حد بعيد عتبة 1,5 في مراحل مختلفة من هذا الوباء وتمكنا من السيطرة عليها. بناء عليه، فإن الوضع الراهن في هذا المعنى ليس خارج السيطرة».

وهذه التصريحات بمثابة رد على ما اعلنه وزير الصحة البريطاني مات هانكوك الاحد اذ اعتبر ان «السلالة الجديدة هي خارج السيطرة».

واضاف راين «رغم ان الفيروس بات اكثر فاعلية الى حد ما على صعيد الانتشار، يمكن وقفه»، مؤكدا ان «الاجراءات المعمول بها حاليا في محلها. علينا مواصلة القيام بما قمنا به» حتى الان. وتابع «قد يكون علينا ان نفعل ذلك بكثافة اكبر بقليل ولوقت اطول للتأكد من قدرتنا على السيطرة على هذا الفيروس». ومنذ الاحد، اغلقت دول عدة حدودها امام الوافدين من المملكة المتحدة وجنوب افريقيا حيث ظهرت السلالة الجديدة لكوفيد-19.

من جهته، اعتبر مدير منظمة الصحة تيدروس ادهانوم غبريسوس انه ينبغي وقف انتشار كل سلالات الفيروس «في اسرع وقت ممكن» لانه «كلما تركناها تتفشى، بات في امكانها ان تتحول».

وقال «اذكر مجددا جميع الحكومات وجميع المواطنين بأهمية اتخاذ الاجراءات الوقائية الضرورية للحد من انتقال» العدوى. ولفت الى أن «تحول الفيروسات مع الوقت» هو أمر طبيعي، مؤكدا ان لا شيء يثبت حتى الان ان السلالة الجديدة التي تم رصدها في المملكة المتحدة «قادرة أكثر على التسبب بمرض خطير او بالوفاة».

من جهة اخرى  يخيم سيناريو خروج بريطانيا بدون اتفاق من الاتحاد الأوروبي بثقله من جديد الاثنين على مفاوضات ما بعد بريكست قبل عشرة أيام فقط من الانفصال النهائي بين جانبي المانش.

واستؤنفت المفاوضات الاثنين في بروكسل رغم طغيان الفوضى التي شهدتها المطارات بعد تعليق الرحلات مع المملكة المتحدة إثر الإعلان عن اكتشاف نسخة جديدة من فيروس كورونا المستجد أكثر تسبباً للعدوى.

ويتواصل تعثر المفاوضات بشكل خاص حول وصول الصيادين الأوروبيين إلى المياه البريطانية، وهو موضوع ذو وزن اقتصادي ضئيل، لكنه يكتسي أهمية سياسية لدى الجانبين.

وقد تجاوز المفاوضون الموعد النهائي الذي حدده البرلمان الأوروبي لتسلم نص الاتفاق قبل «منتصف ليل الأحد» ليتمكن من المصادقة عليه في الوقت المناسب.

ولكن من الممكن تطبيق اتفاق يتم التوصل إليه في اللحظات الأخيرة بشكل موقت في الأول من كانون الثاني/يناير، على أن يصادق عليه البرلمان الأوروبي في وقت لاحق. لكن وفقًا لعدة مصادر أوروبية، فإن مثل هذا السيناريو غير ممكن من الناحية الإجرائية إلا إذا تم التوصل إلى تسوية قبل عيد الميلاد، وإلا فإن التعايش مع حالة «عدم اتفاق»، على الأقل لبضعة أيام، يبدو أمرًا لا مفر منه.

فإذا تم التوصل إلى اتفاق، ستكون هناك حاجة لعدة أيام لتحليل هذا المستند المؤلف من أكثر من 700 صفحة على المستوى القانوني.

وأكد مصدر أوروبي أنه «بعد عيد الميلاد، يبدو من الصعب للغاية تجنب سيناريو عدم الاتفاق» لفترة موقتة. وقد طرح المفاوض الأوروبي ميشال بارنييه هذه الفرضية أمام أعضاء البرلمان الأوروبي الأسبوع الماضي.

من جانبه، كرر رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون أن شروط «عدم التوصل لاتفاق» – سواء كانت موقتة أو نهائية – «ستكون أكثر من مُرضية بالنسبة للمملكة المتحدة». وقال: «من المؤكد أنه يمكننا أن نواجه كل الصعوبات التي سنجدها في طريقنا».

- «مأساة» -

ومع ذلك، يتساءل الأوروبيون كيف يمكنهم الحد أو التخفيف من مثل هذا الفشل، وإن كان موقتاً، الذي يهدد اقتصادهم واقتصاد المملكة المتحدة وكلاهما تعرضا لهزة كبيرة بسبب كوفيد-19.

من بين الاقتراحات، تمديد الفترة الانتقالية لما بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي – وهي فرضية سبق أن رفضتها لندن بشدة في حزيران/يونيو الماضي – أو دخول أجزاء فقط من نص محتمل حيز التنفيذ لفترة غير دائمة.

يجب المصادقة على الاتفاق التجاري قبل انفصال المملكة المتحدة – التي غادرت الاتحاد الأوروبي رسميًا في 31 كانون الثاني/يناير – عن السوق الأوروبية الموحدة والاتحاد الجمركي في 31 كانون الأول/ديسمبر في الساعة 23,00 ت غ.

خلافا لذلك، ستجري التبادلات التجارية بين الاتحاد الأوروبي ولندن وفقًا لقواعد منظمة التجارة العالمية، وهذا يعني فرض رسوم جمركية وحصص وإجراءات إدارية قد تؤدي إلى اختناقات هائلة

 


مشاركة الخبر:
مجمعـات بغداد ومبانيهـا تتوشح بصور ضوئية مجسمة لقداسة البابا فرنسيس.
الصحة العالمية تعلن موعد انتهاء جائحة كورونا.
دعماً للقطاع الصحي وزارة النفط : انجاز وافتتاح خمس مستشفيات في ذي قار.
أخر تحديث لسعر الدولار أمام الدينار ببغداد والمحافظات.